يوسف الحاج أحمد
455
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
1 - تكوين ينابيع حامية HOT SPRINGS نتيجة تسخين المياه الجوفية وتمعدنها بسبب وجود الصخور البركانية بها . 3 - تكوين حمّات GEYSERS التي هي انفجارات دورية لمياه مغلية تزيد درجات حرارتها عن ( 200 ) درجة مئوية تنتج عن دورانها مع مياه جوفية في غاية السخونة موجودة بالأعماق والتي هي متلامسة مباشرة مع الصخور الحامية ، التي تزيد درجات حرارتها عن الألف درجة مئوية . 3 - المنافذ البركانية FUMAROLES التي هي منافذ للأبخرة المتشبعة بثاني أكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين والهيدروكلوريد والهيدروفلوريد 4 - المنافذ الكبريتية التي هي منافذ بركانية غنية بمركبات الكبريت . معظم النشاط البركاني القائم حاليا في قيعان البحار والمحيطات مستمر منذ ما بين ( 20 إلى 30 ) مليون سنة مضت ، وبعض ذلك النشاط البركاني مستمر منذ أكثر من ( 100 ) مليون سنة « مثل الذي في جزر الكاناريا » وأثناء هذه الفترة الطويلة من النشاط البركاني تم دفع المخاريط البركانية تدريجيّا مئات الكيلومترات عن حرف اللوح المحيطي الدائم التجدد ، وبالتالي بعدت المخاريط البركانية عن جسم الصهارة المغذي لها ، وبالتالي اختفت تدريجيّا ، ويحتوي قاع المحيط الهادي الحالي على عدد ضخم من الفوهات البركانية المغمورة بالمياه والمكبوتة بالإضافة إلى عدد كبير من البراكين ذات النشاط العنيف . نفهم من المناقشة السّابقة أن جميع المحيطات والبحار التي تتعرض لظاهرة امتداد قيعانها متوقدة بالفعل في حين أنّ البحار التي بدأت في الانغلاق ليست متوقدة . هذه النيران في قاع المحيط موجودة على هيئة سيلانات بازلتية غاية في السخونة وقذائف الصهارة المتصببة من شبكات الوديان المتصدعة التي تشق طبقة الليثوسفير للكرة الأرضية . تجري هذه التصدعات لعشرات الآلاف من الكيلومترات حول الكرة الأرضية في جميع الاتجاهات لأعماق ما بين ( 65 إلى 150 ) كيلومترا ، لتوصل ما بين قاع المحيطات والبحار وطبقة الأثنوسفير البلاستيكية شبه المصهورة والشّديدة السّخونة وبالتالي فإن قيعان المحيطات والبحار هذه متوقدة بالفعل .